أعلنت السلطات الأمريكية أن المهاجم الذي أطلق النار على تلاميذ كنيسة الأنونسياشن الكاثوليكية في مينيابوليس، مينيسوتا، أثناء قداس مدرسي احتفالي بمناسبة بداية العام الدراسي، في واحدة من أكثر الهجمات المروعة التي شهدتها المدينة، كان «مهووساً بفكرة قتل الأطفال».
ووقع حادث إطلاق النار على تلاميذ كنيسة الأنونسياشن الكاثوليكية، صباح الأربعاء، وأسفر عن مقتل طفلين، فليتشر ميركل (8 سنوات) وهاربر مويسكي (10 سنوات)، وإصابة 18 آخرين، من بينهم 15 طفلاً تراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً، وثلاثة مسنين في الثمانينيات.
ووفقاً لرئيس شرطة مينيابوليس براين أوهارا، تم تحديد هوية المهاجم على أنه روبين ويستمان، 23 عاماً، وهي امرأة متحولة جنسياً، كانت طالبة سابقة في المدرسة، ووالدتها، ماري غريس ويستمان، عملت في مكتب الكنيسة حتى تقاعدها في 2021.
وأطلق ويستمان 116 طلقة نارية من بندقية، وثلاث طلقات من بندقية صيد، وطلقة واحدة من مسدس، قبل أن ينهي حياته بطلقة نارية ذاتية، إذ استخدم المهاجم ثلاثة أسلحة نارية تم شراؤها بشكل قانوني، وحاول دخول الكنيسة لكن الأبواب المغلقة حالت دون ذلك، مما دفعه لإطلاق النار من الخارج عبر النوافذ الزجاجية الملونة.
وكشف المدعي العام المؤقت لمينيسوتا، جوزيف طومسون، أن كتابات ويستمان وفيديوهات نشرها على يوتيوب، والتي حُذفت لاحقاً، كشفت عن «هوس مضطرب» بقتل الأطفال وتقليد القتلة الجماعيين.
وأشار المدعي العام أن ويستمان عبر عن كراهية واسعة النطاق تجاه مجموعات مختلفة، بما في ذلك السود، المكسيكيون، المسيحيون، اليهود، وحتى الرئيس دونالد ترمب، إذ كتب عبارات مثل «اقتلوا دونالد ترمب»، و«إسرائيل يجب أن تسقط» على أسلحتها، مؤكداً أن المهاجم «كان يبدو أنه يكره الجميع»، لكنه كان يعجب فقط بالقتلة الجماعيين.
وأثار الحادث موجة حزن عارمة في مينيابوليس، إذ تجمع مئات الأشخاص في نصب تذكاري أمام الكنيسة، تاركين الزهور والدببة القطنية. وخلال وقفة احتجاجية حضرها حاكم مينيسوتا تيم والز، دعا رئيس البلدية جاكوب فراي إلى حظر الأسلحة الهجومية ومخازن الذخيرة عالية السعة، مؤكداً أن «الصلوات ليست كافية».
أخبار ذات صلة
0 تعليق