في تصريحات هي الأعنف من نوعها، وجه السيناتور الأمريكي البارز بيرني ساندرز انتقادات حادة للاحتلال، متهماً إياه بشن حرب "غير أخلاقية" لا تستهدف حركة حماس فحسب، بل "الشعب الفلسطيني بأكمله"، وبمنع المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة بشكل متعمد.
وتعكس تصريحات ساندرز، أحد أبرز الأصوات التقدمية في الكونغرس الأمريكي، حالة من التململ المتزايد داخل الأوساط السياسية في واشنطن تجاه إدارة الصراع والأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
"حرب غير أخلاقية على شعب بأكمله"
أكد السيناتور ساندرز أن ممارسات جيش الاحتلال تجاوزت حدود الحرب المعلنة ضد حماس.
وقال في بيانه: "الاحتلال لم يشن حرباً على حماس فحسب، بل على الشعب الفلسطيني بأكمله بطرق غير أخلاقية".
ويشير هذا الاتهام المباشر إلى أن العمليات العسكرية، من وجهة نظر ساندرز، ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي، وتستهدف البنية التحتية والمقومات الحياتية للشعب الفلسطيني بشكل عام.
استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح
سلط ساندرز الضوء على الكارثة الإنسانية في القطاع، محمّلاً الاحتلال المسؤولية المباشرة عن تفاقمها.
وأوضح أن "الوضع الإنساني يزداد سوءاً، والاحتلال منع دخول جميع المساعدات الإنسانية لنحو 3 أشهر".
وأضاف أنه حتى بعد السماح بدخول بعض الإمدادات، فإنها جاءت نتيجة للضغوط الدولية فقط وليست كافية على الإطلاق.
وتابع: "الاحتلال سمح بدخول مساعدات شحيحة لغزة بسبب الضغوط الدولية، لكنها أقل جداً من المطلوب"، متهماً إياه باستخدام الغذاء والدواء كورقة ضغط سياسية.
0 تعليق