عاجل

خيبة أمل لبنانية بعد زيارة المبعوث الأميركي: لا التزام للاحتلال بخطوة مقابل خطوة - زاجل الإخباري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
مفاوضات سلاح حزب الله تراوح مكانها.. خيبة أمل لبنانية من "غياب الالتزام الإسرائيلي"

تسود حالة من الترقب المشوب بخيبة الأمل الأوساط السياسية في لبنان، قبيل جلسة حكومية حاسمة الأسبوع المقبل لمناقشة خطة الجيش العملية لنزع سلاح حزب الله.


وتأتي هذه الأجواء بعد زيارة المبعوث الأمريكي توم براك لبيروت، والتي لم تحمل، بحسب المسؤولين اللبنانيين، أي التزام للاحتلال الإسرائيلي واضح بمبدأ "خطوة مقابل خطوة"، مما يهدد بتعطيل مسار المفاوضات بالكامل.

 خيبة أمل من زيارة المبعوث الأمريكي

عقد المسؤولون اللبنانيون آمالاً على زيارة المبعوث الأمريكي توم براك الأسبوع الماضي، متوقعين أن يحمل رداً للاحتلال إيجابياً على المقترحات اللبنانية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة.

وقد لخص رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الموقف بقوله لصحيفة "الشرق الأوسط" إن "المفاوضات مع الجانب الأميركي تراوح مكانها"، مؤكداً عدم إحراز أي تقدم ملموس.

ويتطابق هذا الموقف مع ما صرح به رئيس البرلمان نبيه بري بأن "الأمريكيين أتوا بعكس ما وعدوا به".

 عقدة "خطوة مقابل خطوة"

يكمن جوهر الخلاف في إصرار الاحتلال على نزع سلاح حزب الله أولاً، قبل أن تبحث أي خطوات من جانبها، مثل الانسحاب من التلال الخمس المحتلة ووقف الخروقات.

في المقابل، يتمسك لبنان بمبدأ "تلازم الخطوات"، أي أن تتم عملية نزع السلاح بالتزامن مع خطوات الانسحاب قوات الاحتلال، وهو المبدأ الذي تضمنته الورقة التي قدمها براك ووافق عليها لبنان سابقاً، لكن الاحتلال يرفض الالتزام به الآن.

وكانت نائبة المبعوث الأمريكي، مورغان أورتاغوس، قد صرحت بأن واشنطن تنتظر من لبنان ترجمة تعهداته إلى أفعال، وأن إسرائيل سترد بالمثل، وهو ما اعتبره الجانب اللبناني غير كافٍ ويفتقر إلى ضمانات حقيقية.

 الحكومة في ترقب لخطة الجيش

على الصعيد الداخلي، ينتظر مجلس الوزراء تسلم الخطة التطبيقية من قيادة الجيش اللبناني، والتي كُلّف بوضعها في الخامس من أغسطس الحالي. ومن المقرر أن تناقش الحكومة هذه الخطة في جلستها المقبلة في الخامس من سبتمبر/أيلول، على أن يبدأ تنفيذها قبل نهاية العام.

إلا أن غياب التقدم في المسار الدبلوماسي يلقي بظلال من الشك على إمكانية تطبيق أي خطة على الأرض.

 موقف حزب الله الحاسم

من جهته، يرفض حزب الله قرار الحكومة بشكل قاطع، وقد ندد به معتبراً أنه قد "يدخل البلاد في مواجهة".

ويؤكد الحزب أنه لن يسلم سلاحه تحت أي ظرف قبل تحقيق شرطين أساسيين: الانسحاب لقوات الاحتلال الكامل من الجنوب اللبناني، وإعادة جميع الأسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال.

0 تعليق