عاجل

لعنة الإقالات تلاحقه .. هل انتهى زمن مورينيو في عالم التدريب؟ - زاجل الإخباري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ينظر الكثير من متابعي كرة القدم لهذه الإقالات بأنها منطقية مورينيو يبحث عن الاختبارات الصعبة دائما ويرفض تدريب الفرق الجاهزة

في حلقة جديدة من مسلسل إخفاقاته، انتهت رحلة المدرب البرتغالي الأسطوري جوزيه مورينيو مع نادي فنربخشة التركي بعد عام واحد فقط من توليه المسؤولية، لتعصف به إقالة جديدة أثارت تساؤلات حول مستقبله المهني.


هذه الإقالة جاءت بعد فشله في قيادة فنربخشة لاستعادة لقب الدوري التركي الغائب عن خزائن النادي منذ عام 2014، والخروج من تصفيات دوري أبطال أوروبا على يد بنفيكا بهدف دون رد في مجموع المباراتين، لتؤكد أن "السبيشل ون" لا يمر بأفضل فتراته على الإطلاق.

مورينيو: من صانع الإنجازات إلى ضحية الإقالات

كان مورينيو رمزًا للنجاح منذ بداياته، عندما قاد نادي بورتو إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004، ثم صنع مجدًا تاريخيًا مع تشيلسي وإنتر ميلان، لكن مسيرته شهدت تحولًا دراماتيكيًا منذ رحيله عن تدريب ريال مدريد عام 2013، حيث باتت الإقالات سمة بارزة في مسيرته التدريبية.

فقد تم الاستغناء عنه رغم إعادته لريال مدريد إلى الواجهة الأوروبية، ومساعدته لمانشستر يونايتد على البقاء ضمن دائرة المنافسة محلياً وأوروبياً، وحتى بعد تتويجه مع روما بلقب أوروبي تاريخي.

هذه النهايات المتكررة تثير حيرة المتابعين، خاصة وأنها تكررت معه في أندية تشيلسي، توتنهام، وآخرها فنربخشة.

هل يبحث عن التحديات أم أن الللعبة تغيرت؟

ينظر الكثير من متابعي كرة القدم لهذه الإقالات بأنها منطقية، نظرا لأن مورينيو يبحث عن الاختبارات الصعبة دائما ويرفض تدريب الفرق الجاهزة، وهو الأمر الذي يجعل مهامه محفوفة بالمخاطر، خصوصا في عصر القوة المالية المهيمنة على كرة القدم، والتي بدلت شكل المنافسة الرياضية عالميا.

هذه النهايات المتكررة باتت تثير تساؤلات جدية حول مستقبل المدرب البرتغالي؛ فمع ما يمتلكه من قيمة فنية عالية وقدرة فريدة على البناء الذهني للاعبين، فهل باتت أفكاره الفنية أبطئ من التطور السريع في كرة القدم، أو أن شخصيته القوية ورفضه للتدخلات الإدارية يضعانه في صدام دائم مع الأندية وهو ما يعطل استمرارية مشاريعه ونجاحاتها ؟

0 تعليق